وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لا تعلمهم نحن نعلمهم} قال: فما بال أقوام يتكلمون على الناس يقولون: فلان في الجنة وفلان في النار؟ فإذا سألت أحدهم عن نفسه قال: لا أدري... لعمري لأنت بنفسك أعلم منك بأعمال الناس ، ولقد تكلفت شيئاً ما تكلفه نبي قال نوح عليه السلام {وما علمي بما كانوا يعملون} [الشعراء: 112] وقال شعيب عليه السلام {وما أنا عليكم بحفيظ} [الأنعام: 104] وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم {لا تعلمهم نحن نعلمهم} .
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: بالجوع والقتل.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: بالجوع وعذاب القبر.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: عذاب في القبر ، وعذاب في النار.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في (عذاب القبر) عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: عذاب في القبر وعذاب في النار.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الربيع رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: يبتلون في الدنيا وعذاب القبر {ثم يردون إلى عذاب عظيم} قال: عذاب جهنم.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال: عذاب في الدنيا بالأموال والأولاد ، وقرأ {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا} [التوبة: 55] بالمصائب فهي لهم عذاب وهي للمؤمنين أجر. قال: وعذاب الآخرة في النار {ثم يردون إلى عذاب عظيم} النار.