فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202845 من 466147

وقال ابن زيد: المرّة الأولى المصائب في الأموال والأولاد ، والمرة الأخرى في جهنم.

وقال ابن عباس: إن المرة الأولى إقامة الحدود عليهم والثاني عذاب القبر.

قال الحسن: إحدى المرتين أخذ الزكاة من أموالهم والأخرى عذاب القبر ، فيقول تفسيره في سورة النحل {ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذَابٍ عَظِيمٍ} .

وقال ابن إسحاق: هو ما يدخل عليهم في الإسلام ، ودخولهم من غير حسبة ثمّ عذابهم في القبور إذا صاروا إليها ثمّ العذاب العظيم في الآخرة والخلد فيه .

وفي بعض التفاسير: الأولى ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم عند قبض أرواحهم والأخرى عذاب القبر.

وقيل: تفسيره في سورة النحل {زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب} [النحل: 88] .

وقال مقاتل بن حيان: الأول بالسيف يوم بدر والثاني عند الموت.

معمر عن الزهري عن الحسن قال: عذاب النبي وعذاب الله . يعني بعذاب النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثقفوا أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً} [الأحزاب: 61] . قال عطاء: الأمراض في الدنيا والآخرة فإن من مرض من المؤمنين كفّر الله سيّئاته ومحض ذنوبه فأبدله لحماً من لحمه ودماً كثيراً من دمه وأعقبه ثواباً عظيماً ، ومن مرض من المنافقين زاده الله نفاقاً وإثماً وضعفاً كما قال في هذه السورة: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ} يريد أنهم يمرضون في كل عام مرة أو مرتين فيردّون إلى عذاب عظيم شديد فظيع.

وقال الربيع: بلايا الدنيا وعذاب الآخرة ثم يردون إلى عذاب عظيم عذاب جهنم.

وقال إسماعيل بن زياد: أحد العذابين ضرب الملائكة والوجوه والأدبار ، والثاني عند البعث يوكل بهم عتق من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت