منصوب. وَالْمُؤْمِنَاتِ: معطوف على المنصوب، وعلامة نصبه الكسرة.
جَنَّاتٍ: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تجرِى: مضارع مرفوع،
وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. مِنْ تَحْتِهَا: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"تَجْرِى".
والهاء: في محل جر بالإضافة. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة تفصيل لقوله:"سَيَرْحَمُهُمُ اللهِ". والإظهار في موضع الإضمار لزيادة
التقرير والإشعار بالعفية.
خَالِدينَ فِيهَا:
حال منصوبة من المفعول الأول، وعلامة نصبها الياء. وأكثر المعربين على أنَّها
حال مقدرة، لعدم مقارنة الوعد لحال الدخول، وخالف بعضهم في تخريجه.
وانظر مزيدًا من التفصيل في إعراب نظير هذا الموضع فيما تقدم 1 الآية 68 من
السورة". فِيهَا: حرف جر، والهاء: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق"
بـ"خلِدِينَ".
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ:
الواو: للعطف. مَسَاكِنَ: معطوف على منصوب. طَيِّبَةً: نعت للمنصوب.
فِي جَنَّاتِ: جارٌّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف نعت ثان.
عدْنٍ: مضاف إليه مجرور.
وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ:
الواو: للاستئناف. رِضْوَانٌ: مبتدأ مرفوع، وهو نكرة موصوفة فجاز الابتداء
به. فِي اللَّهِ: جارٌّ ومجرور، متعلق بمحذوف نعت. أَكْبَرُ: خبر مرفوع.
قال الشهاب:"الرضوان لما فيه من المبالغة لَمْ يستعمل في القرآن إلَّا في رضا"
الله ... وقال:"وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ"دون"رضوان الله"؛ قصدًا إلى الإفادة أن قدرًا
يسيرًا منه خيرُ من ذلك". وقد أشار إلى هذا المعنى غير واحد من المعربين."
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) }
يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ:
يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب. وها: للتنبيه.
النَّبِيُّ: بدل من"أَيُّ"مرفوع، أو نعت له على اللفظ.
جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ:
جَاهِدِ: فعل أمر مبنيّ، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . الكُفَّارَ: مفعول