فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199841 من 466147

* فوضع محبته تعالى في اتباعه صلى الله عليه وسلم فقال: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ .. } .. ( [38] )

* وجعل طاعته تعالى في طاعته صلى الله عليه وسلم فقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظَاً} .. ( [39] )

* ونفى الإيمان عمن تشكك في حكمه صلى الله عليه وسلم وتحرَّج، فقال: {فَلا وَرَبِكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ لا يَجِدُواْ في أَنْفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمَّا قَضَيْتَ، وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمَاً} ( [40] )

فهذا هو مقام النبي صلى الله عليه وسلم الذي رفعه الله عز وجل إليه فكان أسمى مقام وأعلى مكان وهو به حقيق عليه الصلاة والسلام؟.

[8] الممدوح المزكَّى من ربه تعالى:

إن الله تعالى زكى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزكية تفرد بها عليه الصلاة والسلام عن غيره من كل من زكاهم الله عز وجل، فكأنّ تعالى تتبّع في محمد عليه السلام كل شئ فمدحه فيه وزكّاه، ولو تتبعنا القرآن لوجدناه بجله إن لم يكن بكله مدحاً وتقريظاً وتزكية وتعظيماً وتوقيراً لمحمد صلى الله عليه وسلم.

فكيف يا أخا الإسلام ترى نبيك والله تعالى يمدحه ذاتاً ورسالة، فذاته زكيّ، ورسالته زاكية، وشخصه ممدوح ودينه محمود؟، كيف تراه والله يزكّي فيه كل شيء، أعضاءه وجوارحه، همه ومهمته، صحبه وأهله، معلمه ومتبعه. كل ذلك وأولئك ممدوح في رسول الله وبرسول الله.

• فالله تعالى زكَّى لسانه فقال: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىَ. إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىَ} ( [41] )

• وزكَّى صدره فقال: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَك} ( [42] )

• وزكَّى عقله فقال: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} ( [43] )

• وزكَّى بصره فقال: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} ( [44] )

• وزكّى أذنه فقال: (قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم) ( [45] ) .

• وزكّى فؤاده فقال: (ما كذب الفؤاد ما رأى) ( [46] ) .

•وزكَّى عمره فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون} ( [47] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت