• وزكَّى صفته فقال: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} ( [48] )
• وزكَّى قلبه فقال: {وَلَوْ كُنْتَ فَظَّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاْنفَضُّوا مِنْ حَوْلِك} ( [49] )
• وزكَّى ذكره فقال: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك} ( [50] )
• وزكّى أهله فقال (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) ( [51] ) .
• وزكَّى جليسه فقال: {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىَ} ( [52] )
• وزكّى أمته فقال: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ( [53] ) .
• وزكّى صحابته فقال (والذين معه أشدّاء على الكفار رحماء بينهم) ( [54] ) .
• وزكَّى صلاته فقال: {إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} ( [55] ) .
• وزكّى رسالته فقال (هو الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق) ( [56] ) .
• وزكّى دينه فقال (ورضيت لكم الإسلام ديناً) ( [57] ) .
• وزكّى وجوده فقال (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ( [58] ) .
• وزكَّى فعاله فقال: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ( [59] )
• وزكَّى خلقه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ} ( [60] ) .
وأحسن من قال:
يا بني الإسلام صونوا دينكم ... ينبغي للدين أن لا يُطَّرحْ
واحمدوا الله الذي أكرمكم ... بنبيٍّ قام فيكم فنصحْ
بنبيٍّ فتح الله به ... كل خير نلتموه وشرحْ
مرسلٌ لو يوزن الناس به ... في التقى والبر شالوا ورجحْ
فرسول الله أولى بالعُلا ... ورسول الله أولَى بالْمِدَحْ
المبحث الثاني
مظاهر الحماية الربانية لنبيّه الكريم صلى الله عليه وسلم
(أليس اللَّه بكافٍ عبده؟!!)
لم يحتجْ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصرة أحد من الناس، وقد كفاه الله النصرة والحماية وتولاه بالرعاية والعناية، واكتنفه بعصمته القادر القاهر الغالب على أمره تبارك وتعالى فأنزل عليه قوله الواعد القاطع (والله يعصمك من الناس) ويؤكّد له سبحانه أنه كافيه من سوء أهل السوء وشر الأشرار وترصّد الكفار وتآمر الفجار فقال عز وجل (أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد) ( [61] ) .