لما أعرضوا طبع الله على قلوبهم.
ثم قال جل قوله: (وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ...(102)
يريد العهد الأول عهد الإقرار.
وقوله جل قوله:(وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ
لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ)أي: الذي أقررتم له بالربوبية (وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(8) .
فذلك يومئذٍ أي: الذي أشهدتم آباءنا فشهدتم في قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) إلى قوله: (وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ(81) .
المعنى. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 348 - 352} ...