فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169093 من 466147

{لِيُنذِرَكُمْ} ، أمر الله . ثم قال: {واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ} .

أي: اذكروا نعمة الله عليكم إذ استخفلكم في الأرض ، بعد قوم نوح . فاتقوا أ ، يصيبكم (مثل) ما أصابهم ، واذكروا نعمته إذ {وَزَادَكُمْ فِي الخلق بَصْطَةً} ، أي: زاد في أجسامكم طولاً وعظماً على أجسام قوم نوح.

وقيل: على أجسام آبائكم الذين ولدوكم .

قال زيد بن أسلم: لقد بلغني أن ضباعاً رُئِيت رابضة وأولادها في حجاج عين رجل منهم . قال: ولقد بلغني أنه كان في الزمن الأول تمضي أربع مائة سنة ، وما يسمع فيه بجنازة . ثم قال: {فاذكروا ءَالآءَ الله} .

أي: نعمه عليكم.

{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

أي: لتكونوا على رجاء من الفلاح.

قال السدي: كانت عاد باليمن ، بالأْحقَاف . فكانوا قد قهروا أهل الأرض بفضل قوتهم . وكانوا أصحاب أوثان يعبدونها ، وهي"صُدَاء"، و"صَمُود"و"اللهنا"، أسماء أصنامهم ، فبعث الله (عز وجل) / إليهم هوداً ، وهو من أوسطهم

نسباً ، فأمرهم أن يوحدوا الله (تعالى) ، ولا يجعلوا مع الله إلهاً غيره ، وأن يكفروا عن ظلم الناس ، لم يأمرهم بغير ذلك فأبوا (تصديقه) وكذبوه وقالوا:

{مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} [فصلت: 15] ، واتبعه منهم ناس يسير مستترون بإيمانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت