وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن هزين بن حمزة قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يريه رجلاً من قوم عاد ، فكشف الله له عن الغطاء ، فإذا رأسه بالمدينة ورجلاه بذي الحليفة ، أربعة أميال طوله.
وأخرج ابن عساكر من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال: ذكر الأنبياء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما ذكر هود قال"ذاك خليل الله".
وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن عساكر عن ابن عباس قال: لما حجَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بوادي عسفان فقال"لقد مر به هوداً وصالح على بكرات حمر خطمهن الليف ، ازرهم العباء وأرديتهم النمار يلبون ويحجون البيت العتيق".
وأخرج ابن عساكر عن ابن سابط قال: بين المقام والركن وزمزم قُبِرَ تسعة وسبعون نبياً ، وان قبر نوح وهود وشعيب وصالح وإسماعيل في تلك البقعة.
وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت ، وقبر هود فإنه في حقف تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة وموضعه أشد الأرض حراً ، وقبر رسول الله صلى عليه وسلم فإن هذه قبورهم حق.
وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن عساكر عن علي بن أبي طالب قال: قبر هود بحضرموت في كثيب أحمر ، عند رأسه سدرة.
وأخرج ابن عساكر عن عثمان بن أبي العاتكة قال: قبلة مسجد دمشق قبر هود عليه السلام.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال: كان عمر هود أربعمائة واثنتين وسبعين سنة.