وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحداً، ليجعلهما بين رجليه أو لِيُصَلِّ فيهما".
وأخرج أبو يعلى بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"زين الصلاة الحذاء".
وأخرج البزار بسند ضعيف عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خالفوا اليهود وصلوا في نعالكم، فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم".
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من تمام الصلاة الصلاة في النعلين".
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم، فقال: يا معشر الأنصار حمِّرُوا وصفِّروا وخالفوا أهل الكتاب. قيل يا رسول الله إن أهل الكتاب. يتسرولون ولا يأتزرون؟ فقال رسول الله: تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب. قلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون؟ فقال: تخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب، قلنا يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم فقال: قصوا سبالكم ووفِرُوا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب".
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس"أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: نعم".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: وجهني على بن أبي طالب إلى اين الكواء وأصحابه وعليَّ قميص رقيب وحلة، فقالوا لي: أنت ابن عباس وتلبس مثل هذه الثياب؟! فقلت: أول ما أخاصمكم به قال الله {قل من حَرَّمَ زينة الله التي أخرج لعباده} [الأعراف: 32] و {خذوا زينتكم عند كل مسجد} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس في العيدين بردي حبرة.