فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164692 من 466147

وقرأ اليزِيدِيُّ"وقبيلَه"نصباً ، وفيها تخريجان.

أحدهما: أنَّهُ منصوبٌ نَسَقاً على اسم"إنّ"لفظاً إن قلنا: إنَّ الضَّميرَ عائد على"الشّيْطَان"، وهو الظَّاهِرُ.

والثاني: أنَّهُ مفعولٌ معه أي: يَرَاكم مُصَاحباً لقبيله.

والضَّميرُ في"إنَّهُ"فيه وجهان:

الظَّاهر منهما كما تقدَّم أنه للشَّيطان.

والثاني: أن يكون ضمير الشَّأن ، وبه قال الزَّمَخْشَرِيُّ ، ولا حاجة تدعو إلى ذلك.

والقَبِيلُ: الجَمَاعَةُ يكونُونَ من ثلاثةٍ فصاعداً من جماعة شتَّى ، قاله أبو عبيد وجمعه قبل ، والقبيلةُ: الجماعة من أبٍ واحد ، فليست القبيلةُ تَأنِيثُ القَبيلِ لهذه المُغَايَرَةِ.

وقال ابْنُ قُتَيْبة: قبيله: أصحابه وجنده ، وقال:"وهو وقَبِيلُهُ"أي هو ومن خلق من قبله.

قال القُرْطُبِيُّ: قبيله: جُنَودُهَ.

وقال مُجَاهِدٌ: يعني الجنَّ والشَّيَاطِينَ.

وقال ابْنُ زَيْد: نسله ، وقيل: خيله.

قوله: {مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ} "مِنْ"لابتداء غاية الرؤية و"حَيْثُ"ظرف لمكان انتفاء الرُّؤيَةِ ، و"لا تَرَوْنَهُم"في محلِّ خفض بإضافة الظَّرْفِ إليه ، هذا هو الظَّاهِرُ في أعراب هذه الآية.

ونقل عن أبي إسْحَاقَ كلام مُشْكل ، نذكره لئِلاَّ يتوهّم صِحَّتَهُ من رآه.

قال أبو إسحاق: ما بعد"حَيُْ"صلة لها ؛ وليست بمضافة إليه.

قال الفَارِسيُّ: هذا غير مستقيم ، ولا يصحُّ أن يكون ما بعد"حيث"صلة لها ؛ لأنَّهُ إذا كان صلة لها ؛ وجب أن يكون للموصولة فيه ذكرن كما أن سائر صلاة الموصُولِ ذِكْراً للموصول ، فَخُلُوُّ الجملة التي بعد"حَيْثُ"من ضمير يَعُودُ على حيثُ دليل على أنَّهَا ليست صلة لـ"حيث"، وإذا لم تكن صلة ؛ كانت مضافَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت