فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164688 من 466147

وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن معبد الجهني في قوله {ولباس التقوى} قال: هو الحياء ، ألم تر أن الله قال {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى} فاللباس الذي يواري سوءاتكم: هو لبوسكم ، والرياش المعاش ، ولباس التقوى: الحياء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {ولباس التقوى} قال: يتقي الله فيواري عورته ، ذلك لباس التقوى.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {ولباس التقوى} قال: ما يلبس المتقون يوم القيامة {ذلك خير} من لباس أهل الدنيا.

وأخرج أبو الشيخ عن عطاء في قوله {ولباس التقوى ذلك خير} قال: ما يلبس المتقون يوم القيامة خير مما يلبس أهل الدنيا.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {ولباس التقوى} قال: السمت الحسن في الوجه.

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من عبد عمل خيراً أو شراً إلا كسى رداه عمله حتى يعرفوه ، وتصديق ذلك في كتاب الله {ولباس التقوى ذلك خير...} الآية".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال: رأيت عثمان على المنبر قال: يا أيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"والذي نفس محمد بيده ما عمل أحد عملاً قط سراً إلا ألبسه الله رداه علانية إن خيراً فخير وإن شراً فشر"ثم تلا هذه الآية {ورياشاً} ولم يقل وريشاً {ولباس التقوى ذلك خير} قال: السمت الحسن.

وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {لباساً يواري سوءاتكم} قال: هي الثياب {ورياشاً} قال: المال {ولباس التقوى} قال: الإِيمان {ذلك خير} يقول: ذلك خير من الرياش واللباس يواري سوءاتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت