وكأَنَّ على أعلامِها وإكامها … إذا ما ارتدت بالآلِ أردية المحضِ
تجاوزتُ مِنْها كُلَّ قُفٍّ ورملةٍ … بناجيةٍ أطوي المخارم بالركض
بناها من الأحماء أكلاؤها العلا … وما قد أصابت في الشتاء من العض
فما زال سيري ينتقي مخ عظمها … وأعذر منها في السنام وفي النحض
من الجَهْدِ حتى عاد غَثًّا سَمِينُها … رَذّيةَ أسفارٍ أضرَّ من النقضِ
إذا أحنقت أدرجت فضل زمامها … فجال عليها الضفر حولًا من الغرض