وفي الأناة يصيب المرء حاجته … وقد يُصيبُ نجاحَ الحاجةِ العَجِلُ
إحْذَرْ ذَوي الضِّغنِ لا تأْمَنْ بَوائقَهم … وإن طلبت فلا تغفل إذا غفلوا
قد يسبق المرء أوتارٌ يطالبها … ويدرك الوتر بعد الوتر بعد الإمة الخبل
كلُّ المصائِبِ إنْ جلّت وإنْ عَظُمَتْ … إلاّ المُصيبةَ في دِينِ الفتى جَلَلُ
والشِّعر شَتّى يهيمُ الناطقونَ بِهِ … مِنْهُ غُثاءٌ ومِنهُ صَادِقٌ مَثَلُ
منهُ أَهاذٍ تُشجّي من تَكَلّفَها … وَرْدٌ يَسوقُ تَوالي الليلِ مُقْتَبِلُ
والناسُ في الشعْرِ فَرّاثٌ ومُجَتلِبٌ … وناطقٌ محتذٍ منهم ومفتعل
ذر ذا ورشح بيوتًا أنت حائكها … لابد منها كرامًا حين ترتحل