ياليت حظي منها من فواضلها … مِمّا أؤمِّلُ منها نَظْرةٌ بَجَلُ
أَبِيتُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ من تذكّرها … كما تقلب مما يشتكي المغل
قلبي يَئِبُّ إلَيْها من تذكُّرِها … كما يئبُّ إلى أوْطانهِ الجَمَلُ
أهذي بها في منامي وهي نازحةٌ … كأنني موثقٌ في القد مكتبل
ففلتُ للنفسِ سِرًّا وهي مُثْبَتةٌ … والحِلمُ منّي إذا ما معشرٌ جَهِلوا
كم من مؤمل شيءٍ ليس يدركه … والمرءُ يُزْري بهِ في دهرِهِ الأملُ
يرجو الثراء ويرجو الخلد ذا أملٍ … ودون مايرتجي الأقدار والأجل
والدهرُ يُبلي الفتى حَتّى يغيّرَهُ … كما تغير بعد الجدة السمل
والأَقْورينَ يراها في تقلُّبهِ … كما تقلب خلف الباقر العجل
لا يصبح المرء ذو اللب الأصيل ولا … يمسي على آلةٍ إلا له عمل