لو ماتَ حَيٌّ من الأطلالِ تقتلُه … إذن لمت وعيني دمعها سبل
أنّى وكيفَ طِلابي حرّةً شَحَطتْ … والرأسُ مِنْ غُلَواءِ الشيْبِ مُشْتعلُ
ربحلةً إن مشت أرخت مفاصلها … فارتجَّ من بُدْنها الأوصالُ والكَفَلُ
شمس النهار وبدر الليل سنتها … زين الحلي ولا يزري بها العطل
عَجْزاءُ عَبْهَرةٌ غَرّاءُ مُكْمَلَةٌ … في مُقلَتَيْها وإنْ لمْ تكتَحِلْ كَحَلُ
ما دُمْيةٌ ظَلَّتِ الرهبانُ تَعْهَدُها … يَوْمًا بِأَحْسَنَ مِنْها حينَ تغتَسِلُ
يعلو مآكمها فرعٌ لها حسنٌ … من السخام أثيثٌ نبته رجل
وزان أنيابها منها إذا ابتسمت … أحوى اللثات شتيتٌ نبته رتل
كأنَّ رِيقتَها في مُضاجِعِها … شِيبَتْ بِها الثلْجُ والكافورُ والعَسَلُ