فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82139 من 466147

- «بمناسبة قوله تعالى يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ يقول صاحب الظلال: «وهنا تظهر عظمة هذا الدين، ويتبين مصدره عن يقين. فها هو ذا محمد صلى الله عليه وسلم رسول الإسلام الذي يلقى من أهل الكتاب - ومنهم النصارى - ما يلقى من التكذيب، والعنت والجدل، والشبهات .. ها هو ذا يحدث عن ربه بحقيقة مريم العظيمة وتفضيلها على «نساء العالمين» بهذا الإطلاق الذي يرفعها إلى أعلى الآفاق. وهو في مناظرة مع القوم الذين يعتزون بمريم، ويتخذون من تعظيمها مبررا لعدم إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالدين الجديد!.

أي صدق؟ وأية عظمة؟ وأية دلالة على مصدر هذا الدين، وصدق صاحبه الأمين!».

-من كلام في تفسير الكهل نقله القرطبي: «وإنما الكهل عند أهل اللغة: من جاوز الأربعين وقال بعضهم: يقال له حدث إلى ست، ثم شاب إلى اثنتين وثلاثين، ثم يكتهل في ثلاث وثلاثين» .

فصل: في مناقشة التطوريين:

من قوله تعالى إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ يتضح لنا أن آدم عليه الصلاة والسلام قد خلقه الله خلقا مباشرا، فهذه الآية تنفي أي احتمال يمكن أن يتمسك به أي متمسك في مسايرة أوهام وظنون الداروينيين وأمثالهم.

لقد مرت فترات كانت فيها نظرية داروين وكأنها حقيقة علمية، ولقد انتهى هذا الزمن؛ لأن النظرية قد نقضتها علوم متعددة ودراسات كثيرة، ولعل كتاب أخينا الدكتور حسن زينو المختص في الجيولوجيا والتنقيب، والذي يعتبر من أجود المتتبعين وأقوى المختصين في دراسته، لعل كتابه «التطور والإنسان» قد وضع المسألة في إطارها النهائي، خاصة وقد ذكر في هذا الكتاب كل ما وصل إليه الإنسان في حفرياته وأبحاثه، وكل ما قدمته المستحسات وبرهن على أن ذلك كله لا يقوم به دليل على صحة أمثال هذه النظريات، ومن كلامه في هذا الكتاب: «أما التخيلات والأوهام التي يقول بها بعض من يدرسون الحيوانات والنباتات الحالية، ويقارنون أعضاءها ببعضها ليقولوا إنها نشأت من بعضها البعض فهي ظنون يرفضها العلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت