فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81429 من 466147

فقد حذف المشبه وأبقى المشبه به. وإذا أراد النطفة والبيضة كان الكلام جاريا على جانب الحقيقة ، لا على جانب المجاز.

2 -الاكتفاء فِي قوله:"بيدك الخير"فاقتصر على الخير من باب الاكتفاء بالمقابل أي والشر ، كقوله تعالى:"سرابيل تقيكم الحر"أي والبرد ، ولأن الخير هو المرغوب فيه.

3 -المقابلة فقد طابق بين"تؤتي وتنزع"وبين"تغر وتذل"وبين"الليل والنهار"وبين"الحي والميت".

4 -وخرج بالاستفهام عن معناه الحقيقي بقوله:"فكيف"إلى معنى التهويل واستفظاع ما أعد اللّه لهم فِي يوم عصيب تحار فيه الأبصار والبصائر ، وتشخص فيه القلوب والضمائر.

الفوائد:

(اللَّهُمَّ) قد تخرج عند النداء المحض فيكون لها معنيان:

آ - أن يذكرها المجيب تمكينا للجواب فِي نفس السامع ، فإذا حدثك أحد بشيء قلت: اللهم نعم.

ب - أن تستعمل للدلالة على الندرة وقلة وقوع المذكور معها ، كقولك لمن كان متكاسلا: إنك ناجح اللهم ، إن بذلت مجهودا أكبر ، وقد علمت أنه غير باذل أي مجهود ، أو إن ذلك مستبعد منه ، وعلى هذا يخطئ كتابنا فِي استعمالها قبل إلا.

[سورة آل عمران (3) : آية 28]

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْ ءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)

اللغة:

(تُقاةً) أصلها وقية بضم الواو ، فأبدلت الواو تاء والياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فهي مصدر تقية كرمية.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت