{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَآئِضِينَ} : نشرع في الباطل، ونكذَّب بيوم الدين.
{حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ} .
وهو معاينة القيامة.
{فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} .
أي: لا تنالهم شفاعةُ مَنْ يشفع.
{فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} .
والتذكرة: القرآن:
{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ} .
كأنهم حُمُرٌ نافرة فرَّت من أَسَدٍ.
{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} .
بل يريد كلُّ منهم أن يُعْطَى كتاباً منشوراً.
{كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الأَخِرَةَ} .
أي: كَلاَّ لا يُعْطَوْن ما يتمنُّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ} .
إلاَّ أَنْ يشاءَ اللَّهُ - لا أَنْ تشاؤوا.
{هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى} .
أهل لأن يُتَّقى.
{وَأهْلُ الْمَغْفِرَةِ} .
وأهلٌ لأَنْ يغفِرَ لمن يَتَّقِي - إن شاء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 647 - 653}