{فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ}
{وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا}
{وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ}
{وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ}
{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}
{قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}
فإذا جاءت الباء في خبر المنفي بأسلوب الاستفهام: أليس .... ألست؟ لم تكن لتأكيد النفي ، بل تخرجه بيانياً من النفي ، إلى تقرير ملزم وإثبات مؤكد ، وفي هذا الأسلوب ، تلزم الخبر الباء المقول بزيادتها ، باستقراء كل آياتها:
{أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} ؟
{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} ؟
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} ؟
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} ؟
{أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ} ؟
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ} ؟
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} ؟
{أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} ؟
{أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} ؟
وفي آية القلم ، تأتي الباء في خبر المنفي بما ، فتصير به إلى إنكار بات:
{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} .
{وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ} .
الأجر في أصل الوضع اللغوي ، الجزاء المادي على عمل أو منفعة ، ومن الإيجاز والاستئجار في المعاملات. وينتقل إلى الجزاء المعنوي ، فيخص بصيغة الأجر دون الأجرة التي يغلب استعمالها في المعاملات.
ثم جاء الأجر في المصطلح الديني ، بمعنى الثواب ، ملحوظاً فيه ما يعود من جزاء العمل.
زمن الاستعمال القرآني للأجر بمعناه الأول ، الأجور في مهور النساء:
{وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}
وآيتا القصص في ابنتى شعيب وموسى: