وقيل هذا وعيد بتشويه أنفه يوم القيامة مثل قوله: {يوم تبيض وجوه وتسودّ وجوه} [آل عمران: 106] وجعل تشويهه يومئذٍ في أنفه لأنه إنما بالغ في عداوة الرسول والطعن في الدين بسبب الأنفة والكبرياء، وقد كان الأنف مظهر الكِبر ولذلك سمي الكِبر أنفة اشتقاقاً من اسم الأنف فجعلت شوهته في مظهر آثار كبريائه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}