أولا: القسم بالنجوم والأفلاك تنبيه على عظمة الخالق ، المدبر الحكيم الذي أبدع هذا الكون .
ثانيا: القرآن كلام الله ليس بشعر ، ولا بسحر ، ولا كهانة ، بل تنزيل الحكيم العليم .
ثالثا: الكتاب العزيز لم تتنزل به الشياطين ، وإنما تنزلت به الملائكة الأطهار ، فلا ينبغي أن يمسه إلا طاهر .
رابعا: القرآن مصون عن التبديل والتغيير ، محفوظ عن الباطل ، لأن الله تعالى قد تكفل بحفظه .
خامسا: ينبغي أن تقابل النعمة بالشكر والثناء لا بالجحود ، والإنكار ، والتكذيب .
سادسا: لو كان الإنسان غير مجازى بعمله لاستطاع أن يدفع عن نفسه شبح الموت .
سابعا: لا بد من دار الجزاء وراء هذه الدنيا ليلقى فيها الإنسان نتيجة عمله .
خاتمة البحث:
حكمة التشريع
القرآن الكريم كتاب الله المجيد ، ودستوره إلى عباده ، ووحيه المنزل على خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وهو آخر الكتب السماوية نزولا ، وأشرفها مكانة ومنزلة ، أودع فيه منزله هداية البشرية ، وسعادة الإنسانية ، وجعله نورا وضياء للعالمين .
ومن حق هذا القرآن المجيد أن يعظم ، ومن واجب المسلمين أن يطبقوه في حياتهم ، وأن يحلوه محل الصدارة من أنفسهم ، تلاوة ، وعملا وتطبيقا ؛ ليسعدوا كما سعد آباؤهم من قبل .
ومن تعظيم القرآن الكريم ألا يمسه الإنسان إلا على طهارة ، لأنه كلام الله ، وكلام الله عظيم بعظمة الله ، فلا يصح للمؤمن أن يتساهل في أمره ، وأن يمسه بدون وضوء ، فقد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته لعمرو بن حزم"وألا يمس القرآن إلا طاهر"وكفى بتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر القرآن تعظيما ، وكفى ببيانه بيانا!!