فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435400 من 466147

3 -وجاء القسم بالقرآن الكريم مثل: {ص والقرآن ذي الذكر} [ص: 1] {حم* والكتاب المبين} [الزخرف: 1 - 2] {ق والقرآن المجيد} [ق: 1] .

4 -وجاء أيضا على الشكل الذي معنا في الآيات الكريمة بلا النافية وفعل القسم مثل قوله تعالى: {فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس} [التكوير: 15 - 16] وقوله: {لا أقسم بيوم القيامة} [القيامة: 1] وقوله: {لا أقسم بهذا البلد} [البلد: 1] هذا من ناحية القسم .

أما من ناحية المقسم عليه فإما أن يكون .

1 -أصول الإيمان كوحدانية الله سبحانه مثل قوله تعالى: {والصافات صفا ... إن إلهكم لواحد} [الصافات: 1 - 4] .

2 -أو يكون المراد إثبات أن القرآن حق مثل الآية التي معنا {فلا أقسم بمواقع النجوم ... إنه لقرآن كريم} . 3 - أو يكون المراد إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى: {يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين} [يس: 1 - 3] .

4 -أو يكون المراد نفي صفة ذميمة أتهم بها المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم مثل قوله: {ن والقلم وما يسطرون * مآ أنت بنعمة ربك بمجنون} [القلم: 1 - 2] .

الحكم السابع: هل يجوز القسم بغير الله سبحانه؟

أجمع العلماء على حرمة القسم بغير الله سبحانه ، أو صفة من صفاته تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم:"من كان حالفا فليحلف بالله أو فليذر"هذا بالنسبة للخلق ، أما بالنسبة للخالق فله أن يقسم بما شاء من خلقه ، لأن في القسم بالشيء تنبيها إلى عظمته وأهميته ، والله سبحانه وتعالى قد أقسم بكثير من الآيات كما مر معنا تنبيها إلى شرفها وما حوت من إبداع وإتقان ليكون ذلك دليلا على عظمة خالقها جل وعلا .

وقد قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف بالله أو فليذر".

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت