فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432310 من 466147

قال ابن المبارك: إن ذلك يكون في الآخرة.

وقال الضحاك أيضاً: معنى الآية: إن استطعتم أن تهربوا من الموت ، فاهربوا.

وقيل: إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض ، فاعلموه ولن تعلموه إلاّ بسلطان ، أي: ببينة من الله.

وقال قتادة: معناها لا تنفذوا إلاّ بملك ، وليس لكم ملك.

وقيل:"الباء"بمعنى"إلى"أي: لا تنفذون إلاّ إلى سلطان {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} ومن جملتها هذه النعمة الحاصلة بالتحذير والتهديد ، فإنها تزيد المحسن إحساناً ، وتكفّ المسيء عن إساءته ، مع أن من حذّركم وأنذركم قادر على الإيقاع بكم من دون مهلة.

{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نَّارٍ} قرأ الجمهور: {يرسل} بالتحتية مبنياً للمفعول ، وقرأ زيد بن عليّ بالنون ونصب (شواظ) والشواظ: اللهب الذي لا دخان معه.

وقال مجاهد: الشواظ اللهب الأخضر المتقطع من النار.

وقال الضحاك: هو الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب.

وقال الأخفش ، وأبو عمرو: هو النار ، والدخان جميعاً.

قرأ الجمهور: {شواظ} بضم الشين ، وقرأ ابن كثير بكسرها وهما لغتان ، وقرأ الجمهور: {ونحاس} بالرفع عطفاً على شواظ ، وقرأ ابن كثير ، وابن محيصن ، ومجاهد ، وأبو عمرو بخفضه عطفاً على نار ، وقرأ الجمهور {نحاس} بضمّ النون ، وقرأ مجاهد ، وعكرمة ، وحميد ، وأبو العالية بكسرها.

وقرأ مسلم بن جندب ، والحسن: (ونحس) ، والنحاس: الصفر المذاب يصبّ على رؤوسهم ، قاله مجاهد ، وقتادة ، وغيرهما.

وقال سعيد بن جبير: هو الدخان الذي لا لهب له ، وبه قال الخليل.

وقال الضحاك: هو درديّ الزيت المغلي.

وقال الكسائي هو النار التي لها ريح شديدة ، وقيل: هو المهل {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} أي: لا تقدران على الامتناع من عذاب الله {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} فإن من جملتها هذا الوعيد الذي يكون به الانزجار عن الشرّ ، والرغوب في الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت