فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431772 من 466147

وعن ابن عباس أيضاً: العصف ورق الزرع الأخضر إذا قطع رؤوسه ويبس ؛ نظيره: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ} [الفيل: 6] الجوهري: وقد أَعصفَ الزرعُ ، ومكان مُعْصِف أي كثير الزرع.

قال أبو قيس بن الأَسْلت الأنصاريّ:

إذا جُمَادَى مَنَعَتْ قَطْرَهَا ...

زَانَ جَنَابِي عَطَنٌ مُعْصِفُ

والعَصْف أيضاً الكَسْب ؛ ومنه قول الراجز:

بغيرِ ما عَصْفٍ ولا اصطراف ...

وكذلك الاعتصاف.

والعَصِيفة الورق المجتمع الذي يكون فيه السُّنْبل.

وقال الهرويّ: والعصف والعَصِيفة ورق السُّنْبل.

وحكى الثعلبي: وقال ابن السِّكِّيت تقول العرب لورق الزرع العصف والعَصِيفة والجِلُّ بكسر الجيم.

قال عَلْقَمة بن عَبَدة:

تَسْقِي مَذَانِبَ قد مَالتْ عَصِيفَتُهَا ...

حَدُورُها من أَتِيِّ الماءِ مَطْمُومُ

وفي الصحاح: والجِلُّ بالكسر قصب الزرع إذا حُصِد.

والريحان الرزق ؛ عن ابن عباس ومجاهد.

الضحاك: هي لغة حِمْير.

وعن ابن عباس أيضاً والضحاك وقتادة: أنه الريحان الذي يشمّ ، وقاله ابن زيد.

وعن ابن عباس أيضاً: أنه خضرة الزرع.

وقال سعيد بن جبير: هو ما قام على ساق.

وقال الفراء: العصف المأكول من الزرع ، والريحان ما لا يؤكل.

وقال الكلبي: إن العصف الورق الذي لا يؤكل ، والريحان هو الحبّ المأكول.

وقيل: الريحان كل بقلة طيبة الريح سميت رَيْحاناً ؛ لأن الإنسان يَراحُ لها رائحةً طيبة.

أي يشمّ فهو فَعْلان رَوْحان من الرائحة ؛ وأصل الياء في الكلمة واو قلب ياء للفرق بينه وبين الرُّوحانيّ وهو كل شيء له رُوح.

قال ابن الأعرابي: يقال شيء رُوحاني ورُيحاني أي له روح.

ويجوز أن يكون على وزن فَيْعَلان فأصله رَيْوَحان فأبدل من الواو ياء وأدغم كهَيِّن ولَيِّن ، ثم ألزم التخفيف لطوله ولحاق الزائدتين الألفِ والنونِ ، والأصل فيما يتركب من الراء والواو والحاء الاهتزاز والحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت