فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430583 من 466147

{وحملناه} أي: نوحاً عليه السلام تتميماً لانتصاره {على ذات} أي: سفينة صاحبةِ {ألواح} أي: أخشاب نجرت حتى صارت عريضة {ودسر} جمع دسار ككتاب وهو ما تشدّ به السفينة من مسمار وحديد أو خشب أو من خيوط الليف ونحوها قال البقاعي: ولعله عبّر عن السفينة بما شرحها تنبيهاً على قدرته على ما يريد.

{تجري} أي: السفينة {بأعيننا} أي: محفوظة من أنْ تدخل بحر الظلمات ، أو يأتي عليها غير ذلك من الآفات بحفظنا على مالنا من العظمة حفظ من ينظر الشيء بأعين كثيرة ولا يغيب عنه أصلاً ، وجوّزوا أنْ يكون جمع تكسير لعين الماء. وقوله تعالى: {جزاء} منصوب بفعل مقدّر أي أغرقوا انتصاراً {لمن كان كفر} وهو نوح عليه الصلاة والسلام أو الباري تعالى:

{ولقد تركناها} أي: أبقينا هذه الفعلة العظيمة من جري السفينة على هذا الوجه وإبقاء نوعها دالة على ما لنا من العظمة وقيل تلك السفينة بعينها بقيت على الجودي حتى أدرك بقاياها أول هذه الأمّة {آية} أي: علامة عظيمة على مالنا من العلم المحيط والقدرة التامّة {فهل من مدّكر} أي: معتبر ومتعظ بها وأصله مذتكر أبدلت التاء دالاً مهملة وكذا المعجمة وأدغمت فيها.

وقوله تعالى: {فكيف كان} أي وجد وتحقق {عذابي} أي: لمن كفر وكذب رسلي {ونذر} أي: إنذاري ، استفهام تقرير فكيف خبر كان وهي للسؤال عن الحال والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى بالمكذبين لنوح موقعه وقرأ ورش بإثبات الياء بعد الراء وصلا لا وقفاً جميع ما في هذه السورة ، والباقون بغير ياء وقفاً ووصلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت