فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430570 من 466147

كناية كقولهم في الإنسان:"حي مستقيم القامة، عريض الأظفار، وفيه فخامة". ليس في

الأصل، وإشارة إلى كمال الاقتدار، لبعد عن حال الخشب والحديد عن دفع ذلك الطوفان

العظيم والدسر: جمع دسار، وهي المسمار من الدَّسر وهو الدفع،

(تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ...(14)

محفوظة بكلاءتنا (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) علة للفتح وما

بعده. والذي (كُفِرَ) نوح، لأن كل نبي نعمة من اللَّه، أو على حذف الجار وإيصال الفعل

أي: كُفِرَ به.

(وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً ...(15)

أي. الفعلة أو السفينة. تواتر خبرها في أقطار الأرض وفي

الأعصار كلها إلى آخر الدهر. (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) معتبر يتعظ بها،

(فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(16)

وإنذار جمع نذير بمعناه استفهام تعجيب وتهويل.

(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ...(17)

للاتعاظ، لاشتماله على أنباء الأولين

والآخرين، وبيان ما أصاب من كذب الرسل، أو سهلناه للتلاوة، لأنه عربي مبين يتلوه أهل

كل لسان، أو حفظه دون سائر الكتب، أو بأن أنزلناه على سبعة أحرف بحسب لغة القبائل

تيسيراً على العرب إزاحة لعذرهم. والأول أوفق بالمقام، ولذلك أعاده مراراً. (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) متعظ.

(كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(18)

وإنذاراي لهم قبل نزول العذاب

وبعده لمن بعدهم.

(إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا ...(19)

باردا من الصِّر بكسر الصاد، أو شديد

الصوت من الصرير. (فِي يَوْمِ نَحْسٍ) شؤم (مُسْتَمِرٍّ) شؤمه، أو اليوم على إرادة الحين،

لأنه كان سبع ليال وثمانية أيام، أو على أشخاصهم لم يدع صغيراً ولا كبيراً، أو شّديد مرارته.

(تَنْزِعُ النَّاسَ ...(20)

تقلعهم، بيان لشؤمه، (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) أصول

نخل منقلع من مغارسها. وتذكير الصفة باعتبار لفظ النخل، وتأنيثه في قوله(أَعْجَازُ نَخْلٍ

خَاوِيَةٍ)باعتبار المعنى. روي أنهم كانوا يصطفون آخذاً كل واحد يد الآخر، فيدخلون

في الشعاب، ويحفرون فتنزعهم وتدق رقابهم. وقيل: تقلع رؤوسهم وتبقى الجثتّ

ساقطة على الأرض.

(فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت