فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430501 من 466147

فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم

الثاني: أنه قدار بن سالف ، قاله محمد بن إسحاق ، وقد ذكره الأفوه في شعره:

أو بعده كقدار حين تابعه... على الغاوية أقوام فقد بادوا

{فَتَعَاطَى} فيه وجهان:

أحدهما: أن معناه بطش بيده ، قاله ابن عباس.

الثاني: معناه تناولها وأخذها ، ومنه قول حسان بن ثابت:

كلتاهما حلب العصير فعاطني... بزجاجة أرخاهما للمفصل

{فَعَقَرَ} قال محمد بن إسحاق: كَمَنَ لها قدار في أصل شجرة على طريقها فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها ، ثم شد عليها بالسيف فكشف عرقوبها فخرت ورغت رغاءة واحدة تحدر سقبها [من بطنها وانطلق سقبها] حتى اتى صخرة في رأس الجبل فرغا ثم لاذ بها ، فأتاهم صالح ، فلما رأى الناقة قد عقروها بكى ثم قال: انتهكتم حرمة الله فأبشروا بعذاب الله.

قال ابن عباس: وكان الذي عقرها رجل أحمر أزرق أشقر أكشف أقفى.

{فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} فيه خمسة أقاويل:

أحدهما: يعني العظام المحترقة ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه التراب الذي يتناثر من الحائط وتصيبه الريح ، فيحتظر مستديراً ، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: أنها الحظار البالية من الخشب إذا صار هشيماً ، ومنه قول الشاعر:

أثرت عجاجة كدخان نار... تشب بغرقد بال هشيم

قاله الضحاك.

الرابع: أنه حشيش قد حظرته الغنم فأكلته ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً

الخامس: أن الهشيم اليابس من الشجر الذي فيه شوك والمحتظر الذي تحظر به العرب حول ماشيتها من السباع ، قاله ابن زيد ، وقال الشاعر:

ترى جيف المطي بجانبيه... كان عظامها خشب الهشيم

{إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} فيه خمسة أوجه:

أحدها: أن الحصب الحجارة التي رموا بها من السماء ، والحصباء هي الحصى وصغار الأحجار.

الثاني: أن الحاصب الرمي بالأحجار وغيرها ، ولذلك تقول العرب لما تسفيه الريح حاصباً ، قال الفرزدق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت