فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430497 من 466147

أحدهما: أنه أراد أي آية روأها أعرضوا عنها ولم يعتبروا بها ، وكذلك ذكرها بلفظ التنكير دون التعريف ، قاله ابن بحر.

الثاني: أنه عنى بالآية انشقاق القمر حين رأوه.

{وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} فيه خمسة أوجه:

أحدها: أن معنى مستمر ذاهب ، قاله أنس وأبو عبيدة.

الثاني: شديد ، مأخوذ من إمرار الحبل ، وهو شدة فتله ، قاله الأخفش والفراء.

الثالث: أنه يشبه بعضه بعضاً.

الرابع: أن المستمر الدائم ، قال امرؤ القيس:

ألا إنما الدنيا ليال وأعصر... وليس على شيء قويم بمستمر

أي بدائم.

الخامس: أي قد استمر من الأرض إلى السماء ، قاله مجاهد.

{وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: يوم القيامة.

الثاني: كل أمر مستقر في أن الخير لأهل الخير ، والشر لأهل الشر ، قاله قتادة.

الثالث: أن كل أمر مستقر حقه من باطله.

الرابع: أن لكل شيء غاية ونهاية في وقوعه وحلوله ، قاله السدي.

ويحتمل خامساً ، أن يريد به دوام ثواب المؤمن وعقاب الكافر.

{وَلَقْدْ جَآءَهُم مِّنَ الأَنْبَآءِ} فيه وجهان:

أحدهما: أحاديث الأمم الخالية ، قاله الضحاك.

الثاني: القرآن.

{مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ} أي مانع من المعاصي.

ويحتمل وجهين:

أحدهما: أنه النهي.

الثاني: أنه الوعيد.

{حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} قاله السدي: هي الرسالة والكتاب.

ويحتمل أن يكون الوعد والوعيد.

ويحتمل قوله: {بَالِغَةٌ} وجهين:

أحدهما: بالغة في زجركم.

الثاني: بالغة من الله إليكم ، فيكون على الوجه الأول من المُبَالَغَةِ ، وعلى الوجه الثاني من الإبْلاَغ.

{فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} أي فما يمنعهم التحذير من التكذيب.

{مّهْطِعِينَ إلَى الدَّاعِ} فيه ستة تأويلات:

أحدها: معناه: مسرعين ، قاله أبو عبيدة ، ومنه قول الشاعر:

بدجلة دارهم ولقد أراهم... بدجلة مهطعين إلى السماع

الثاني: معناه: مقبلين ، قاله الضحاك.

الثالث: عامدين ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت