فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430409 من 466147

{فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السمآء بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ} منصبّ مندفق ولم يقلع ولم ينقطع أربعين يوماً.

قال ابن عباس والقرظي: منفجر من الأرض . يمان: طبق ما بين السماء والأرض . أبو عبيدة: هايل . الكسائي: سايل . قال امرؤ القيس يصف غيثاً:

راح تمريه الصبا ثم انتحى ... فيه شؤبوب جنوب منهمر

وقال سلامة بن جندل يصف فرساً:

والماء منهمر والشدّ منحدر ... والقصب مضطمر واللون غربيب

{وَفَجَّرْنَا} شققنا {الأرض} بالماء {عُيُوناً فَالْتَقَى المآء} يعني ماء السماء وماء الأرض ، وإنما قال: التقى الماء ، والالتقاء لا يكون من واحد وإنما يكون من اثنين فصاعداً ، لأن الماء جمعاً وواحداً.

وقرأ عاصم الجحدري (فالتقى الماءان) ، وقرأ الحسن (فالتقى الماوان) بجعل إحدى الألفين واواً . {على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} قُضي عليهم في أُم الكتاب.

قال محمد بن كعب القرظي: كانت الأقوات قبل الاجساد ، وكان القدر قبل البلاء ، وتلا هذه الآية.

{وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ} ذكر النعت وترك الاسم ، مجازه: على سفينة ذات ألواح من الخشب {وَدُسُرٍ} مسامير ، واحدها دسار ، يقال منه: دسرت السفينة إذا شددتها بالمسامير ، وهذا قول القرظي وقتادة ، وابن زيد ورواية الوالبي عن ابن عباس وشهر بن حوشب: هي صدر السفينة سمّيت بذلك لأنها تدسر الماء بجؤجئها ، أي تدفع ، وهي رواية العوفي عن ابن عباس ، قال: الدسر: كلكل السفينة ، وأصل الدسر الجر والدفع ، ومنه الحديث في العنبر"إنما هو شيء دسّره البحر"، أي دفعه ورمى به ، وقال مجاهد: هي عوارض السفينة . الضحّاك: ألواح جانبها ، والدسر أصلها وطرفها . ليث بن أبي نجيح عن مجاهد: أضلاعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت