فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430304 من 466147

وقال ابن عباس: إني أجد في كتاب الله قوماً {يسحبون في النار على وجوههم} لأنهم كانوا يكذبون بالقدر ، ويقولون: المرء يخلق أفعاله ، وإني لا أراهم ، فلا أدري أشيء مضى قبلنا أم شيء بقي؟.

وقال أبو هريرة: خاصمت قريش رسول الله في القدر فنزلت هذه الآية ، قال أبو عبد الرحمن السلمي: فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل؟ أفي شيء نستأنفه؟ أم في شيء قد فرغ منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اعملوا ، فكل ميسر لما خلق له ، سنيسره لليسرى وسنيسره للعسرى"، وقال أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القدرية يقولون الخير والشر بأيدينا ، ليس لهم في شفاعتي نصيب ولا أنا منهم ولا هم مني".

وقوله: {إلا واحدة} ، أي: إلا قولة واحدة وهي: كن. وقوله: {كلمح بالبصر} تفهيم للناس بأعجل ما يحسون وفي أشياء أمر الله تعالى أوحى من لمح البصر. والأشياع: الفرق المتشابهة في مذهب ودين ، ونحوه الأول شيعة للآخر ، الآخر شيعة للأول.

ثم أخبر تعالى أن كل أفعال الأمم المهلكة مكتوب محفوظ عليهم إلى يوم الحساب ، قاله ابن عباس وقتادة والضحاك وابن زيد. و: {مستطر} مفتعل من السطر ، تقول سطرت واستطرت بمعنى ، وروي عن عاصم شد الراء في"مستطرّ"، قال أبو عمرو: وهذا لا يكون إلا عند الوقف لغة معروفة.

وقرأ جمهور الناس:"ونَهَر"بفتح الهاء والنون ، على أنه اسم الجنس ، يريد به الأنهار ، أو على أنه بمعنى: وسعة في الأرزاق والمنازل ، ومنه قول قيس بن الخطيم: [الطويل]

ملكت بها كفي فأنهرت فتقها... يرى قائم من دونها ما وراءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت