قوله: (أو بدل من ما) أي بدل كل من كل، أو بدل اشتمال.
قوله: {بَالِغَةٌ} (تامة) أي لا خلل فيها.
قوله: {فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} حذفت الياء لفظاً لالتقاء الساكنين، وتحذف في الخط اتباعاً للفظ ولرسم المصحف.
قوله: (أي الأمور المنذورة لهم) أي كما وقع للأمم السابقة من العذاب.
قوله: (مفعول مقدم) أي مفعول به، والمعنى: فأي شيء من الأشياء النافعة تغني النذر أو مفعول مطلق، والمعنى فأي إغناء تغني النذر.
قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} قيل: منسوخة بآية السيف، وقيل: غير منسوخة بل معناها: فتول عنهم ولا تكلمهم بل قاتلهم.
قوله: (هو فائدة ما قبله) أي نتيجته وثمرته.
قوله: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ} حذف الواو من يدع لفظاً لالتقاء الساكنين، وخطاً تبعاً لرسم المصحف وللفظ، وحذفت الياء من الداع خطاً، لأنها من ياءات الزوائد، وأما في اللفظ فقرئ في السبع بإثباتها وحذفها، وكذا يقال في الداع الآتي.
قوله: (هو إسرافيل) هذا أحد قولين، وقيل: هو جبريل يقول في ندائه: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، واللحوم المتفرقة، والشعور المتمزقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء، قوله: (وناصب يخرجون بعده) أي أو محذوف تقديره اذكر.
قوله: (بضم الكاف) الخ، أي وهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (تنكره النفوس) أي جميعها أو نفوس الكفار، لأن المؤمنين حينئذ يكونون آمنين.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
{خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ}
قوله: (حال) أي قوله: {خُشَّعاً} و {أَبْصَارُهُمْ} فاعل به، وأسند الخشوع للأبصار، لأنه يظهر فيها أكثر من بقية البدن.
قوله: (أي الناس) أي مؤمنهم وكافرهم.
قوله: {مِنَ الأَجْدَاثِ} جمع جدث بفتحتين، كفرس وأفراس.
قوله: {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} أي في الكثرة والانتشار في الأمكنة.
قوله: (لا يدرون أين يذهبون) الخ.