فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429841 من 466147

وعن الحسن أيضاً: المايان ، بقلب الهمزة ياء ، وفي كلتا القراءتين شذوذ.

{على أمر قد قدر} : أي على حالة ورتبة قد فصلت في الأزل.

وقيل: على مقادير قد رتبت وقت التقائه ، فروى أن ماء الأرض كان على سبعة عشر ذراعاً ، ونزل ماء السماء على تكملة أربعين ذراعاً.

وقيل: كان ماء الأرض أكثر.

وقيل: كانا متساويين ، نزل من السماء قدر ما خرج من الأرض.

وقيل: {على أمر قد قدر} : في اللوح أنه يكون ، وهو هلاك قوم نوح عليه السلام بالطوفان ، وهذا هو الراجح ، لأن كل قصة ذكرت بعد هذه القصة ذكر الله هلاك مكذبي الرسل فيها ، فيكون هذا كناية عن هلاك قوم نوح ، ولذلك ذكر نجاة نوح بعدها في قوله: {وحملناه على ذات ألواح ودسر} .

وقرأ أبو حيوة: قدر بشد الدال ؛ والجمهور ؛ بتخفيفها ، وذات الألواح والدسر هي السفينة التي أنشأها نوح عليها السلام.

ويفهم من هذين الوصفين أنها السفينة ، فهي صفة تقوم مقام الموصوف وتنوب عنه ، ونحوه: قميصي مسرودة من حديد ، أي درع ، وهذا من فصيح الكلام وبديعه.

ولو جمعت بين الصفة والموصوف فيه ، لم يكن بالفصيح والدسر المسامير ، قاله الجمهور.

وقال الحسن وابن عباس: مقاديم السفينة لأنها تدسر الماء ، أي تدفعه ، والدسر: الدفع.

وقال مجاهد وغيره: بطن السفينة.

وعنه أيضاً: عوارض السفينة.

وعنه أيضاً: أضلاع السفينة ، تجري في ذلك الماء المتلقي بحفظ منا وكلاءة ، بحيث نجا من كان فيها وغرق غيرهم.

وقال مقاتل بن سليمان: {بأعيننا} : بوحينا.

وقيل: بأمرنا.

وقيل: بأوليائنا.

يقال: فلان عين من عيون الله تعالى: أي ولي من أوليائه.

وقيل: بأعين الماء التي أنبعناها.

وقيل: من حفظها من الملائكة سماهم أعيناً.

وقرأ زيد بن علي وأبو السمال: بأعينا بالإدغام ؛ والجمهور: بالفك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت