تشير كل تلك التوازنات المضبوطة بدقة إلى أن جونا صمم بدقة متأنية كي تبقى الحياة قائمة على الأرض . هذه حقيقة كشفها العلم وهي تبين لنا مرة أخرى أن الكون ليس مزيجاً أو خليطاً من مادة أتت بالصدفة، وبدون شك يوجد خالق يحكم الكون ويشكل المادة كما يريد لها أن تكون، كما يحكم على كل المجرات والنجوم والكواكب والكل تحت حكمه وسلطته العليا .
تلك القدرة الأسمى كما نحيا عليه صمم خصصياً وتم تمهيده من قبل الله للناس كما ذكر في القرآن:.. (والأرض بعد ذلك دحاها) [النازعات: 30] .
وتوجد آيات أخرى توضح أن الله هو خالق الأرض ليحيا عليها الإنسان ..
(الله الذي جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطبيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين) [غافر: 64] (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ..) [الملك: 15] .
التوازنات التي جعلت الحياة ممكنة
قال الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ) (الذريات: 20) .
الأشياء التي ذكرناها سابقاً هي بالضبط بعض التوازنات الدقيقة اللطيفة الضرورية للحياة على الأرض، وبدراسة الأرض نستطيع أن نضع قائمة للعوامل الأساسية الضرورية للحياة، ولقد وضع الفلكي الأمريكي
(هيوج روس) قائمة خاصة به تضمنت ما يلي:
1.الجاذبية الثقافية السطحية:
إذا كانت أقوى: فالجو سيحتجز كثيراً من غاز الأمونيا والميتان
إذا كانت أضعف: جو الكوكب سوف يخسر كثيراً من الماء .
2.البعد عن النجم الأم:
إذا كان أبعد: الكوكب سيكون بارداً جداً من أجل دورة مائية منتظمة .
إذا كان أقرب: الكوكب سيكون ساخناً جداً من أجل دورة مائية منتظمة .
3.سمك القشرة:
إذا كانت أكثر سمكاً: كثير من الأوكسجين سوف ينتقل من الجو إلى القشرة .
إذا كانت أرق: النشاط البركاني التكتوني سيكون كبيراً جداً .
4.فترة الدوران: