فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429720 من 466147

وكما هو معلوم فإن الأشعة الكونية ضارة على جميع المستويات، والحقل المغناطيس هي تقريباً بحدود بليون أمبير، وهذا أكثر مما ولده الجنس البشري عبر التاريخ كله .

فإذا لم يكن ذلك الدرع الحامي موجوداً فمن المفروض أنها دُمرت بالإشعاعات الضارة والمؤذية من وقت لآخر، . وبالتالي لم يكن للحياة أن تظهر على الأرض إطلاقاً، ولكن كما أشار (بريس وسيفر) فإن لب الأرض مصمم تماماً كي يحفظ سلامه الأرض .

وبكلمه أخرى، فإن يوجد هدف خاص كما نص القرآن:

(وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتنا معروضون) الأبنياء .

التلاؤم الجوي:

كما رأينا فإن المميزات والتضاريس والمظاهر الفيزيائية للأرض مثل الكتلة والتركيب ودرجة الحرارة .. الخ هي مضبوطة بالتحديد لحفظ الحياة، ومثل تلك المظاهر وحدها غير كافية لتسمح بوجود الحياة وبقائها كيفياً على الأرض، ويوجد عامل حيوي آخر هو مكونات الغلاف الجوي الأرضي .

يتكون الجو الأرضي من 77% نتروجين (آزوت) و21% غاز الكربون، لنبدأ بأكثر غاز أهمية وهو غاز الأوكسجين فالأكسجين هو غاز هام حيوياً للحياة لأنه يدخل في معظم التفاعلات الكيميائية التي تتحرر منها الطاقة والتي تتطلبها أشكال الحياة المعقدة .

تتفاعل المركبات الكربونية مع الأوكسجين ونتيجة لتلك التفاعلات ينتج الماء وغاز الكربون والطاقة، وتتولد من تلك التفاعلات رزم صغيرة من الطاقة تدعى (ATP) وهي (أدينوسين ثلاثي الفوسفات) وتستخدم في الخلايا الحية، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نحتاج إلى الأوكسجين باستمرار للحياة وأن نتنفس لتلبية تلك الحاجة .

الشيء العجيب هنا هو أن النسبة المئوية للأوكسجين في الهواء الذي نتنفسه معينة بدقة عالية جداً، وقد كتب (ميشيل دينتون) حول هذا الموضوع . فقال:

هل يمكن للجو أن يحتوي أوكسجيناً أكثر ويبقى داعماً للحياة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت