فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422819 من 466147

وأصل الخُرْص القطع على ما تقدّم بيانه في"الأنعام"ومنه الْخَرِيص للخليج ؛ لأنه ينقطع إليه الماء ، والخُرِصُ حبّة القُرْط إذا كانت منفردة ؛ لانقطاعها عن أخواتها ، والخُرْص العود ؛ لانقطاعه عن نظائره بطيب رائحته.

والْخَرِص الذي به جوع وبَرْد لأنه ينقطع به ، يقال: خَرِص الرجلُ بالكسر فهو خَرِص ، أي جائع مقرور ، ولا يقال للجوع بلا برد خَرَص.

ويقال للبرد بلا جوع خَرَص.

والْخُرْص بالضم والكسر الحلقة من الذهب أو الفضة والجمع الخِرْصان.

ويدخل في الْخَرْص قول المنجمين وكل من يدّعي الحَدْس والتخمين.

وقال ابن عباس: هم المقتسمون الذين اقتسموا أعقاب مكة ، واقتسموا القول في نبيّ الله صلى الله عليه وسلم ؛ ليصرفوا الناس عن الإيمان به.

قوله تعالى: {الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} الغمرة ما ستر الشيء وغطّاه.

ومنه نهر غَمْر أي يغْمُر من دخله ، ومن غَمَرات الموت.

"سَاهُونَ"أي لاهون غافلون عن أمر الآخرة.

قوله تعالى: {يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين} أي متى يوم الحساب ؛ يقولون ذلك استهزاء وشَكًّا في القيامة.

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} نصب"يَوْم"على تقدير الجزاء أي هذا الجزاء"يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ"أي يُحرَقون ، وهو من قولهم: فتنت الذهب أي أحرقته لتختبره ؛ وأصل الفتنة الاختبار.

وقيل: إنه مبنيّ بني لإضافته إلى غير متمكن ، وموضعه نصب على التقدير المتقدّم ، أو رفع على البدل من {يَوْمُ الدين} .

وقال الزجاج: يقول يعجبني يومُ أنت قائم ويومُ أنت تقوم ، وإن شئت فتحت وهو في موضع رفع ، فإنما انتصب هذا وهو في المعنى رفع.

وقال ابن عباس: {يُفْتَنُونَ} يُعذَّبون.

ومنه قول الشاعر:

كلُّ امرئ من عبادِ اللَّهِ مُضطَهدٌ ...

بِبطنِ مكةَ مقهورٌ ومفتونُ

قوله تعالى: {ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} أي يقال لهم ذوقوا عذابكم ؛ قاله ابن زيد.

مجاهد: حريقكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت