فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421847 من 466147

أحدهما: ما يراه عند المعاينة من ظهور الحق فيما كان الله قد أوعده.

الثاني: أن يكون الحق هو الموت ، سمي حقاً ، إما لاسحقاقه ، وإما لانتقاله إلى دار الحق. فعلى هذا يكون في الكلام تقديم وتأخير. وتقديره: وجاءت سكرة الحق بالموت ، ووجدتها في قراءة ابن مسعود كذلك.

{ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أنه كان يحيد من الموت ، فجاءه الموت.

الثاني: أنه يحيد من الحق ، فجاءه الحق عند المعاينة.

وفي معنى التحيد وجهان:

أحدهما: أنه الفرار ، قاله الضحاك.

(الثاني) : العدول ، قاله السدي. ومنه قول الشاعر:

ولقد قلت حين لم يك عنه... لي ولا للرجال عنه محيد

فروى عاصم بن أبي بهدلة ، عن أبي وائل ، أن عائشة قالت عند أبيها وهو يقضي:

لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى... إذا حشرجت يوماً ، وضاق بها الصدر

فقال أبو بكر:"هلا قلت كما قال الله]: وَجَآءَتْ سَكْرَتُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ."

قوله عز وجل: {وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ} أما السائق ففيه قولان:

أحدهما: أنه ملك يسوقه إلى المحشر ، قاله أبو هريرة وابن زيد.

الثاني: أنه أمر من الله يسوقه إلى موضع الحساب ، قاله الضحاك.

وأما الشهيد ففيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه ملك يشهد عليه بعمله ، وهذا قول عثمان بن عفان والحسن.

الثاني: أنه الإنسان ، يشهد على نفسه بعمله ، رواه أبو صالح.

الثالث: أنها الأيدي والأرجل تشهد عليه بعمله بنفسه ، قاله أبو هريرة.

ثم في الآية قولان:

أحدهما: أنها عامة في المسلم والكافر ، وهو قول الجمهور.

الثاني: أنها خاصة في الكافر ، قاله الضحاك.

قوله عز وجل: {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّن هَذَا} فيه وجهان:

أحدهما أنه الكافر ، كان في غفلة من عواقب كفره ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت