فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421846 من 466147

{وَنَحْنُ أَقْرَبٌ إِلَيهِ مِن حَبْلِ الْوَرِيدِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه حبل معلق به القلب ، قاله الحسن. والأصم وهو الوتين.

الثاني: أنه عرق في الحلق ، قاله أبو عبيدة.

الثالث: ما قاله ابن عباس ، عرق العنق ويسمى حبل العاتق ، وهما وريدان عن يمين وشمال ، وسمي وريداً ، لأنه العرق الذي ينصب إليه ما يرد من الرأس.

وفي قوله {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيهِ مِن حَبْلِ الْوَرِيدِ} تأويلان:

أحدهما: ونحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه.

الثاني: ونحن أملك به من حبل وريده ، مع استيلائه عليه.

ويحتمل ثالثاً: ونحن أعلم بما توسوس به نفسه من حبل وريده ، الذي هو من نفسه ، لأنه عرق يخالط القلب ، فعلم الرب أقرب إليه من علم القلب.

قوله عز وجل: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ..} الآية. قال الحسن ومجاهد وقتادة: المتلقيان ملكان يتلقيان عملك ، أحدهما عن يمينك ، يكتب حسناتك ، والآخر عن شمالك يكتب سيئاتك.

قال الحسن: حتى إذا مت طويت صحيفة عملك وقيل لك يوم القيامة: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} عدل والله عليك من جعلك حسيب نفسك.

وفي {قَعِيدٌ} وجهان:

أحدهما: أنه القاعدة ، قاله المفضل.

الثاني: المرصد الحافظ ، قاله مجاهد. وهو مأخوذ من القعود.

قال الحسن: الحفظة أربعة: ملكان بالنهار وملكان بالليل.

قوله عز وجل: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ} أي ما يتكلم بشيء ، مأخوذ من لفظ الطعام ، وهو إخراجه من الفم.

{إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه المتتبع للأمور.

الثاني: أنه الحافظ ، قاله السدي.

الثالث: أنه الشاهد ، قاله الضحاك.

وفي {عَتِيدٌ} وجهان:

أحدهما: أنه الحاضر الذي لا يغيب.

الثاني: أنه الحافظ المعد إما للحفظ وإما للشهادة.

قوله عز وجل: {وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} يحتمل وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت