فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412838 من 466147

وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قال لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة قيل: يا رسول الله، وما إخلاصها؟ قال: أن تحجزه عن المحارم".

وقال عليه الصلاة والسلام: (أخلص يكفيك القليل) .

وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله عهد إليَ ألا يأتيني أحد من أمتي بلا إله إلا الله لا يخلط بها شيئاً إلا وجبت له الجنة، قالوا: يا رسول الله، وما الذي يخلط بها؟ قال حرصاً على الدنيا، وجمعاً لها، ومنعاً لها يقول بقول الأنبياء، ويعمل عمل الجبابرة".

فالحاصل: أنه لا بد من اليقين عند المتكلم بهذه الكلمة حتى تكون نافعة ولا يحصل اليقين إلا بموت الشهوات، ولا يحصل موت الشهوات إلا بأحد طريقين:

أحدهما: أن يروض نفسه حتى تموت شهواته حال حياته.

والثاني: إن ماتت شهواته عند وفاته، وعظم رجاؤه وخوفه من ربه انقطع نظره عن غير الله بالكلية اضطراراً، فإذا تكلم ونطق بهذه الكلمة فِي تلك الحالة استوجب المغفرة.

فلهذا السبب استحب السلف أن يلقنوا المحتضر هذه الكلمة. قال عليه السلام:"لقنوها موتاكم".

فإن الإنسان عند القرب من الموت تموت شهواته، ويحصل له نور اليقين، فصارت هذه الكلمة مقبولة منه.

وأما الأول وهو الذي يروض نفسه، فقد فتح الله له روزنه إلى الغيب، فركبته أهوال سلطان الجلال، فينطق بها عن القلب الصافي، فهو بالمغفرة أولى.

وعن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين: قالوا يا رسول الله، فكيف هي للحي قال: هي أجود وأجود) .

وكان أهل البيت يسمون هذه الكلمات: كلمات الفرج، فيتكلمون بها فِي النوائب والشدائد فيجيئهم الفرج وفيه زيادة:"لا إله إلا الله العلي العظيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت