فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412807 من 466147

إلى زناد، وحجر، وحراق، وكبريت، ومسرجة، وفتيلة، ودهن، والعبد إذا طلب أن يوقد سراج المعرفة فلا بد من زناد الجهد (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) .

وحجر التضرع: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) .

وأما الحراق فهو إحراق النفس بمنعها من شهوتها قال تعالى: (وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) .

والرابع كبريت الإنابة (وأنيبوا إلى ربكم) .

والخامس: مسرجة الصبر (وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) .

والسادس: فتيلة الشكر (وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) .

والسابع: دهن الرضا بقضاء ربك قال تعالى (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) .

وقال عليه السلام"الرضا بالقضاء باب الله الأعظم".

فهذه السبعة متعلقة بك فِي حفظ عهد العبودية وإذا وفيت بعهد العبودية وهو أولى أن يفي بعهد الربوبية كما قال تعالى (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) .

فتحفظ هذه المعرفة فِي قلبك، وهذا الذكر فِي لسانك واجعلها نوراً باقياً معك فِي القبر والظلمات والقيامة ...

النوع الثالث: من الأمور التي شبه الله تعالى الإيمان بها: التراب قال الله تعالى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ) .

ووجه المشابهة: أن التراب ذو أمانة، من أودع فيه شيئاً سلم إليه أضعافاً قال الله تعالى: (فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ) .

فكذا المؤمن إذا عمل عملا سلم إليه أضعاف ذلك العمل يوم القيامة قال الله تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) .

الثاني: من خاصية الأرض أنها يطرح عليها كل قبيح ويخرج منها كل مليح، فكذا أرض الإيمان يطرح عليها قبائح الكفر والذنوب، ثم يخرج منها ثمرات المغفرة والرحمة والرضوان (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت