عبادة الأصنام ، وهذا هو المراد من قوله تعالى: {ائتوني بكتاب مّن قَبْلِ هذا} ، وأما إثبات ذلك بالعلوم المنقولة عن الأنبياء سوى ما جاء في الكتب فهذا أيضاً باطل ، لأن العلم الضروري حاصل بأن أحداً من الأنبياء ما دعا إلى عبادة الأصنام ، وهذا هو المراد من قوله {أَوْ أثارة مّنْ عِلْمٍ} ولما بطل الكل ثبت أن الاشتغال بعبادة الأصنام عمل باطل وقول فاسد وبقي في قوله تعالى: {أَوْ أثارة مّنْ عِلْمٍ} نوعان من البحث.