فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409045 من 466147

وقرأ الباقون يتقبل عنهم بالياء أحسن رفع على ما لم يسم فاعله ويتجاوز بالياء وحجتهم قوله فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ولن تقبل توبتهم وما تقبل منهم فأجرى هذا مجرى نظائره ليأتلف الكلام على نظم واحد

ولكل درجت مما عملوا وليوفيهم أعملهم وهم لا يظلمون 19

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وليوفيهم أعمالهم بالياء وقرأ الباقون بالنون

حجة من قرأ بالياء فإنه رد الفعل إلى الله تعالى في قوله يتقبل ويتجاوز بمعنى يتقبل الله ويتجاوز وليوفيهم الله إذ كان في سياقه ليأتلف الكلام ومن قرأ بالنون قال لأنه أتى عقيب قوله نتقبل ونتجاوز فكذلك ولنوفيهم إذ كان في سياقه ومن جمع بين الياء والنون فحجته قوله فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر على ما لم يسم فاعله ثم قال إنما يتقبل الله من المتقين

ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيبتكم 20

قرأ ابن كثير آذهبتم بهمزة واحدة مطولة وقرأ ابن عامر أأذهبتم بهمزتين الأولى ألف التوبيخ بلفظ الاستفهام والثانية ألف قطع والمعنى والله أعلم أأذهبتم طيباتكم وتلتمسون الفرج هذا غير كائن

وقرأ الباقون أذهبتم على لفظ الخبر المعنى ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم أذهبتم طيباتكم

فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم 25

قرأ عاصم وحمزة فأصبحوا لا يرى إلى مساكنهم مضمومة الياء والنون على ما لم يسم فاعله المعنى لا يرى إلى مساكنهم لأنهم قد أهلكوا

وقرأ الباقون لا ترى إلى مساكنهم على خطاب النبي صلى الله عليه أي لا ترى شيئا إلى مساكنهم. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 662 - 666}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت