وهشام بخلفه والباقون بالضم لغتان بمعنى وقيل بالضم المشقة وبالفتح الغلبة والقهر والضم لهشام من رواية الداجوني من جميع طرقه إلا المفسر والفتح من رواية الحلواني من جميع طرقه والمفسر عن الداجوني وسبق بالنساء.
واختلف في وَفِصالُهُ [الآية: 8] فيعقوب بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف وعن الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد والباقون كذلك لكن مع كسر الفاء قيل هما مصدران كالعظم والعظام وفتح ياء الإضافة من (أوزعني أن) ورش من طريق الأزرق والبزي.
وأمال (ترضيه) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه.
واختلف في نَتَقَبَّلُ، ونَتَجاوَزُ أَحْسَنَ [الآية: 16] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين على البناء للمفعول ورفع أَحْسَنَ على النيابة وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي وعن المطوعي فتح الياء من تحت وأحسن بالنصب، والباقون بالنون المفتوحة فيهما مبنيين للفاعل، وأحسن بالنصب على المفعول به.
وقرأ أُفٍّ [الآية: 17] بالكسر للفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين والباقون بكسرها بلا تنوين ومر بالإسراء .
واختلف في أَتَعِدانِنِي [الآية: 17] فهشام بنون واحدة مشددة على إدغام نون الرفع في نون الوقاية وافقه الحسن وابن محيصن بخلفه والباقون بنونين مكسورتين خفيفتين نون الرفع فنون الوقاية ومر ذلك في الإدغام وفتح ياؤها نافع وابن كثير وأبو جعفر وعن الحسن والأعمش (أن أخرج) بالبناء للفاعل.
واختلف في وَلِيُوَفِّيَهُمْ [الآية: 19] فابن كثير وأبو عمرو والحلواني عن هشام وعاصم ويعقوب بالياء من تحت وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن والباقون بنون العظمة وهي رواية الداجوني عن هشام.