فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408830 من 466147

وأجاز الهمذاني أن يكون حالًا من الضمير المنصوب في"نجعلهم"، ومثله عند ابن عطية وابن الأنباري.

وهذا عند الشهاب وغيره وجه غير سديد، وفيه بحث.

2 -سَوَاءً: هو المفعول الثاني للجعل، و"كَالَّذِينَ آمَنُوا"، في محل نصب على الحال، أي: نجعلهم حال كونهم مثلهم سواء.

قال السمين:"وليس معناه بذاك".

3 -سَوَاءً: مفعول ثانٍ لـ"حَسِبَ"، ذكره أبو البقاء.

قال أبو البقاء:"والثاني: أن يكون مفعولًا لحسب. والكاف: حال، وقد دخل استواء محياهم ومماتهم على هذا الوجه في الحسبان".

وتعقَّبه السمين بأنّ"أنّ"وما بعدها سَدّت مَسَدّ المفعولين، فكيف يكون"سَوَاءً"هو المفعول الثاني؟

وجعل كلام العكبري من باب الغلط.

مَحْيَاهُمْ: فاعل بـ"سَوَاءً"، لأنه بمعنى مستوٍ، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وَمَمَاتُهُمْ: معطوف على"مَحْيَاهُمْ"، مرفوع مثله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

قال الهمذاني:"وارتفاع محياهم ومماتهم: على الفاعليَّة، حالًا كان أو مفعولًا، أعني: سَوَاءً. . .".

ومثَّله أبو حيان بقوله:"كما قالوا: مررت برجل سواء هو والعدم".

سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام الآية/ 136، وكَرّروا والقول هنا في"مَا". وأشار إلى هذا السمين.

وممن تحدث فيها:

ابن عطية: ذهب إلى أن"مَا"مصدريّة، والتقدير: ساء الحكمُ حكمُهُم. ونقله عنه السمين، وعلى هذا فالمصدر المنسبك هو الفاعل.

ابن الأنباري: "إنْ جعلت"مَا"معرفة كانت في موضع رفع بـ "سَاءَ"وإن جعلتها نكرة كانت في موضع النصب على التمييز".

وعلى هذا الوجه يقتضي أن يكون الفاعل مستترًا مفسرًا بالتمييز أي: ساء شيئًا حكموا به ذلك.

قال الهمذاني:"سَاءَ: بمعنى"بئس". ومَا: يحتمل أن تكون موصولة"

ومحلها الرفع على الفاعلية. وفعلها"سَاءَ"، والمقصود بالذم محذوف، أي: بئس الذي يحكمونه حكمهم.

وأن تكون نكرة، ومحلُّها النصب على التمييز، والمميَّز منويّ في"سَاءَ"، أي: بئس الشيء شيئًا يحكمونه. ."."

{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت