{ذلكم} الذي فَعَلْنا بكم {بأنَّكم اتخَّذتم آياتِ اللهِ هُزُواً} أي: مهزوءاً بها {وغرَّتكم الحياةُ الدُّنيا} حتى قلتم: إِنه لا بَعْثَ ولا حساب {فاليومَ لا يُخْرَجُونَ} وقرأ حمزة، والكسائي:"لا يَخْرُجُونَ"بفتح الياء وضم الراء، وقرأ الباقون: ["لا يُخْرَجُونَ"] بضم الياء وفتح الراء {منها} أي: من النار {ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ} أي: لا يُطلب منهم أن يَرْجِعوا إِلى طاعة الله عز وجل، لأنه ليس بحين توبة ولا اعتذار.
قوله تعالى: {وله الكِبرياءُ} فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: السُّلطان، قاله مجاهد.
والثاني: الشَّرَف، قاله ابن زيد.
والثالث: العَظَمة، قاله يحيى بن سلام، والزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 7 صـ 354 - 367}