فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408447 من 466147

قال: فلما سمع بذلك عمر بن الخطاب إشتمل على سيفه وخرج في طلبه . فجاء جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال: إنّ ربّك يقول: {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ الله} ، واعلم إنّ عمر بن الخطاب قد اشتمل على سيفه وخرج في طلب اليهودي"."فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبه ، فلما جاءه ، قال:"ياعمر خرج سيفك؟". قال: صدقت يارسول الله ، أَشهد أنّك أُرسلت بالحقّ ، قال:"فإنّ ربّك يقول: {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ الله} ".

قال: لا جرم والّذي بعثك بالحقّ لا يُرى الغضب في وجهي.

قال القرظي والسدي: نزلت في ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكّة كانوا في أذىً شديد من المشركين ، قبل أن يؤمروا بالقتال فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله تعالى هذه الآية ثمّ نسختها آية القتال.

{لِيَجْزِيَ قَوْماً} بفتح الياءين وكسر الزاء ، وقرأ أبو جعفر بضم الياء الأُولى وجزم الثانية ، قال أبو عمرو: وهو لحن ظاهر ، وقال الكسائي: وهذه ليجري الجزاء قوماً ، وقرأ الباقون بفتح اليائين على وجه الخبر عن الله تعالى ، واختاره أبو عبيده وأبو حاتم لذكر الله تعالى قبل ذلك.

{بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ * وَلَقَدْ آتَيْنَا بني إِسْرَائِيلَ الكتاب والحكم والنبوة وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات} الحلالات ، يعني المن والسلوى . {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى العالمين * وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأمر} يعني أحكام التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت