فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406930 من 466147

رواه الثعلبي عن عائشة كان رجلاً صالحاً ذم الله قومه ولم يذمه. وإنما خصهم بالذكر لقربهم من العرب زماناً ومكاناً. وعن سعيد بن جبير كسا البيت. وقال قتادة: كان من حمير سار فبنى الحيرة وسمرقند. وقال أبو عبيدة: هم ملوك اليمن يسمى كل واحد منهم تبعاً لكثرة تبعه ، أو لأنه يتبع صاحبه وهو بمنزلة الخليفة للمسلمين ، وكسرى للفرس ، وقيصر للروم ، وجمعه تبابعة ، وكان يكتب إذا كتب بسم الذي ملك براً وبحراً. ثم برهن على صحة البعث بقوله {وما خلقنا} إلى آخره ، وقد مر في"الأنبياء"وفي"ص"نظيره. وإنما جمع السماوات ههنا لموافقة قوله في أول السورة {رب السماوات} وسمى يوم القيامة يوم الفصل لأنه يفصل بين عباده في الحكم والقضاء ، أو يفصل بين أهل الجنة وأهل النار ، أو يفصل بين المؤمنين وبين ما يكرهون وللكافرين بينهم وبين وما يشتهونه فيفصل بين الوالد وولده والرجل وزوجته والمرء وخليله. والمولى في الآية يحتمل الولي والناصر والمعين وابن العم ، والمراد أن أحداً منهم بأي معنى فرض لا يتوقع منه النصرة. والضمير في {لا ينصرون} للمولى الثاني لأنه جمع في المعنى لعمومه وشياعه. وقوله {إلا من رحم الله} في محل الرفع على البدل أو في محل النصب على الاستثناء {إنه هو العزيز} الغالب على من عصى {الرحيم} لمن أطاع. ثم أراد أن يختم السورة بوعيد الفجار ووعد الأبرار فقال {إن شجرت الزقوم} وقد مر تفسيرها في الصافات. و {الأثيم} مبالغة الآثم ولهذا يمكن أن يقال: إنه مخصوص بالكافر. والمهمل دردي الزيت وقد مر في"الكهف". ولعل وجه التشبيه هو بشاعة الطعم كما أن الوجه في قوله {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} [الصافات: 65] هو كراهة المنظر ثم وصفه بشدة الحرارة قائلاً {يغلي} إلى آخره. ثم أخبر أنه سبحانه يقول للزبانية {خذوه} أي خذوا الأثيم {فاعتلوه} جروه بعنف وغلظة كأن يؤخذ بتلبيبه فيجر إلى وسط النار. ومنه العتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت