فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406812 من 466147

أنبأني عقيل بن حمد ، خبرنا المعافا بن زكريا ، أخبرنا محمد بن جرير ، حدثني أبو السائب ، حدثني أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، قال: كان أبو الدرداء يقرئ رجلاً {إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم * طَعَامُ الأثيم} فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم ، فلما أكثر عليه أبو الدرداء فرآه لا يفهم . قال: قل إِنَّ شجرت الزقوم طعام الفاجر.

{كالمهل يَغْلِي} بالياء ابن كثير وحفص ، ورُوَيس جعل الفعل غيرهم بالتاء لتأنيث الشجرة . {في البُطُونِ كَغَليّ الحَمِيمِ خُذُوهُ} يعني الأَثيم . {فاعتلوه} فادخلوه وادفعوه وسوقوه إلى النّار . يقال: عتله يعتله عتلاً إذا ساقه بالعنف والدفع والجذب . قال الفرزدق:

ليس الكرام بناحليك أباهم ... حتّى تردَّ إلى عطية تُعْتَل

أي ساق دفعاً وسحباً ، وفيه لغتان: كسر التاء ، وهي قراءة أبي جعفر وأبي مرو وأهل الكوفة ، وضمها وهي قراءة الباقي.

{إلى سَوَآءِ الجحيم * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم} وهو الماء الّذي قال الله تعالى: {يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحميم} [الحج: 19] ثمّ يقال له: {ذُقْ} هذا العذاب . {إِنَّكَ أَنتَ العزيز} في قومك . {الكريم} بزعمك ، وذلك إنّ أبا جهل . قال: ما بين حبليها رجل أعز ولا أكرم مني . فيقول له الخزنة هذا على طريق الإستخفاف والتحقيق.

وقراءة العامة إنّك بكسر الألف على الابتداء ، وقرأ الكسائي بالنصب على معنى لأنّك.

{إِنَّ هذا مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} تشكون ولا تؤمنون به فقد لقيتموه فذوقوه.

{إِنَّ المتقين فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} قرأ أهل المدينة والشام بضم (الميم) من المقام على المصدر أي في إقامة ، وقرأ غيرهم بالفتح أي في مكان كريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت