أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا أبو بكر بن محمد القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدثنا أبي ، حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعه ، حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر ، عن سهل بن سعد ، قال: سمعت النبي (عليه السلام) يقول:"لا تسبوا تُبّعاً ، فإنّه قد كان أسلم".
أخبرنا ابن فنجويه الدينوري ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن شنبه ، حدثنا محمد بن علي سالم الهمذاني ، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي ذيب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أدري تُبّع نبياً كان أم غير نبي".
{والذين مِن قَبْلِهِمْ} من الأمم الخالية الكافرة.
{أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} .
{وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بالحق ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ الفصل مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً} لا يدفع ابن عم عن ابن عمه ولا صديق عن صديقه.
{وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله} اختلف النحاة في محل {مَن} فقال بعضهم: محله رفع بدلاً من الاسم المضمر في ينصرون ، وإن شئت جعلته ابتداء وأضمرت خبره ، يريد {إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله} فنغني عنه ونشفع له ، وإن شئت جعلته نصباً على الإستثناء والإنقطاع ، عن أول الكلام يريد اللَّهُم {إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله} .
{إِنَّهُ هُوَ العزيز الرحيم * إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم * طَعَامُ الأثيم} الفاجر وهو أبو جهل بن هشام.