فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406810 من 466147

أخبرنا عقيل بن محمد: إنّ المعافا بن زكريا أخبره ، عن محمد بن جرير ، حدثنا يحيى بن طلحة ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمر ، عن شريح بن عبيد الحضرمي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً ، ألاّ لا غربة على مؤمن ، ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه ، إلاّ بكت عليه السّماء والأرض". ثمّ قرأ رسول الله (عليه السلام) : {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السمآء والأرض} ، ثمّ قال:"إنّهما لا تبكيان على الكافر".

{وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ * وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بني إِسْرَائِيلَ مِنَ العذاب المهين} قتل الأبناء واستحياء النساء . {مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين * وَلَقَدِ اخترناهم} يعني مؤمني بني إسرائيل.

{على عِلْمٍ} منّا لهم . {عَلَى العالمين} يعني عالمي زمانهم {وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الآيات مَا فِيهِ بَلاَءٌ مُّبِينٌ} قال قتادة: نعمة بيّنة حين فلق لهم البحر وظلّل عليهم الغمام وأنزل عليهم المن والسّلوى.

وقال ابن زيد: ابتلاهم بالرخاء والشدة ، وقرأ: {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} .

{إِنَّ هؤلاء} يعني مشركي مكّة . {لَيَقُولُونَ * إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ} بمبعوثين بعد موتنا . {فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا} الّذين ماتوا . {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} إِنَّا نُبعث أحياء بعد الموت.

{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} قال قتادة: هو تبّع الحميري ، وكان سار بالجيوش حتّى حيّر الحيرة ، وبنى سمرقند ، وكان إذا كتب ، كَتب باسم الّذي يملك براً وبحراً وضحاً وريحاً.

وذكر لنا إنّ كعباً يقول: ذمّ الله قومهُ ولم يذمّهُ ، وكانت عائشة"رضي الله عنها"تقول: لا تسبوا تُبّعاً فإنه كان رجلاً صالحاً ، وقال سعيد بن جبير: هو الّذي كسا البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت