فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406798 من 466147

{وَزُرُوعٍ} قيل إنهم كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها ، وكانت مصر كلها تروى من ستة عشر ذراعاً لما دبروه وقدروه من قناطر وجسور.

{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها المنابر ، قاله ابن عباس والحسن ومجاهد.

الثاني: المساكن ، قاله أبو عمرو والسدي ، لمقام أهلها فيها.

الثالث: مجالس الملوك لقيام الناس فيها.

ويحتمل رابعاً: أنه مرابط الخيل لأنها أكرم مذخور لعدة وزينة.

وفي الكريم ثلاثة أوجه:

أحدها: هو الحسن ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: هو المعطي لديه كما يعطي الرجل الكريم صلته ، قاله ابن عيسى.

الثالث: أنه كريم لكرم من فيه ، قاله ابن بحر.

قوله عز وجل: {وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ} في النعمة هنا أربعة أوجه:

أحدها: نيل مصر ، قاله ابن عمر.

الثاني: الفيّوم ، قاله ابن لهيعة.

الثالث: أرض مصر لكثرة خيرها ، قاله ابن زياد.

الرابع: ما كانوا فيه من السعة والدعة.

وقد يقال نعمة ونِعمة بفتح النون وكسرها ، وفي الفرق بينهما وجهان:

أحدهما: أنها بكسر النون في الملك ، وبفتحها في البدن والدين ؛ قاله النضر بن شميل.

الثاني: أنها بالكسر من المنة وهو الإفضال والعطية ، وبالفتح من التنعم وهو سعة العيش والراحة ، قاله ابن زياد.

وفي {فاكهين} ثلاثة أوجه:

أحدها: فرحين ، قاله السدي.

الثاني: ناعمين ، قاله قتادة.

الثالث: أن الفاكه هو المتمتع بأنواع اللذة كما يتمتع الآكل بأنواع الفاكهة ، قاله ابن عيسى.

وقرأ يزيد بن القعقاع {فَكِهِينَ} ومعناه معجبين.

قوله عز وجل {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ} يعني بني إسرائيل ملكهم الله أرض مصر بعد أن كانوا فيها مستعبدين ، فصروا لها وارثين لوصول ذلك إليهم كوصول الميراث.

قوله عز وجل: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِم السَّمَآءُ وَالأَرْضُ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: يعني أهل السماء وأهل الأرض ، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت